ماجدة خير الله تعلق على جدل الفيلم العالمي "الأوديسة".. ماذا قالت؟
علقت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، على حالة الجدل الواسعة المصاحبة للفيلم العالمي "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان، مشددة على أن الفن في جوهره يستند إلى تنوع وجهات النظر، وأن من حق كل مخرج تقديم رؤيته الخاصة للعمل الإبداعي دون فرضها على الجمهور.
وأوضحت خير الله، أن العالم بأسره رغم أزماته مشغول بالحديث عن هذا العمل الضخم، مشيرة إلى أن تناول أسطورة "هوميروس" سينمائيا ليس جديدا، لكن ضخامة إنتاج نولان هي ما أثارت الجدل الذي وصل حد التراشق.
وحذرت الناقدة الفنية من موجة البحث عن الشهرة على حساب التقييم الموضوعي، قائلة:"في هذه الأجواء يظهر من يعشق الاختلاف ورمي الطوب على الإبداع الفني من أجل اصطياد الترند، أو الاختلاف بلا وعي بطبيعة العمل الفني وحق المخرج في تقديم وجهة نظر مختلفة".
واستشهدت خير الله بتجربتها مع فيلم "العودة" إنتاج 2024 من بطولة رالف فينيس وجولييت بينوش، للتأكيد على منطق المعالجة الدرامية؛ حيث ذكرت أن تفصيلة ظهور البطل بمظهر متقدم في السن استوقفتها في البداية، قبل أن تستوعب المنطق الزمني للأسطورة (10 سنوات في حرب طروادة و10 سنوات أخرى في رحلة العودة).
وأشادت بالأداء الاستثنائي للنجمة جولييت بينوش في تجسيد شخصية الزوجة المنتظرة لزوجها بِيَقين تام رغم تشكيك الجميع في نجاته، مؤكدة أن مثل هذه التفاصيل التفسيرية لا تقلل إطلاقاً من قيمة الفيلم الفنية.
واختتمت ماجدة خير الله بتأكيد فلسفة التذوق الفني، مشيرة إلى أن الفن لا يُفرض على أحد، وأضافت: "من حقك أن ترفض الرؤية الفنية أو تقبلها، ولكن الأفضل أن يكون لديك القدرة على استيعاب الاختلاف حتى لا تظل أسيراً لوجهة نظر واحدة.. فالحياة قائمة على الاختلاف".

-14.jpg)

-25.jpg)


